من نحن
أن يعرف كل بحّار كيف حُسب نصيبه
الصيد التجاري يُدار في الغالب على الثقة والذاكرة. والثقة تكفي حتى تختلف الأرقام، وحينها لا يملك أحد ما يراجعه.
القصة
مشكلة سجل، لا مشكلة نوايا
بدأ مرسى من ملاحظة بسيطة: صاحب القارب يقضي ليلة بعد كل رحلة يحسب الأنصبة من فواتير متفرقة وأوراق مبتلّة، والطاقم يقبض رقماً لا يستطيع مراجعته.
فبنينا الأداة من الطرف الأصعب: دفتر يعمل حيث لا تعمل الشبكة، بأزرار كبيرة تُستخدم على سطح متحرك. وما يُسجَّل هناك يصير تسوية يستطيع كل طرف قراءتها — بالأرقام نفسها.
مبادئنا
ما نبني عليه
لا مال على القارب
الربان يسجّل ما صرفه وما باعه، ولا يرى الصافي ولا الأنصبة. رقم واثق في البحر يناقضه المكتب لاحقاً يكسر الثقة مرة واحدة.
الجهاز هو المصدر
لا شاشة تنتظر الشبكة. كل شيء يُحفظ على الجهاز أولاً ويُرسل حين يمكن — وغياب التغطية حالة تشغيل طبيعية لا خطأ.
أرقام تُراجَع
الأوزان بالجرام والمبالغ بالهللة، والتوزيع يطابق المجموع تماماً. من يقبض نصيبه يستطيع التحقق منه بنفسه.
نبني هذا مع الأساطيل
إن كنت تدير قوارب صيد ولديك رأي في ما يجب أن تفعله الأداة، نريد أن نسمعه.